أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار جهوية / نقل “سارة ظفير” لمركز النور بفاس بعدما أصبحت تشكل خطرا على نفسها وعلى غيرها

نقل “سارة ظفير” لمركز النور بفاس بعدما أصبحت تشكل خطرا على نفسها وعلى غيرها

علاقة بحالة “سارة ظفير” وبعد تدخل المصالح المركزية للتعاون الوطني بطلب من هذه المندوبية. و إثر توصل المندوبية بموافقة مركز النور لاستقبال حالة سارة من خلال المكالمة الهاتفية لمنسقية التعاون الوطني بفاس، والتنسيق بعد ذلك مع إدارة المركز المعني والاتفاق معه على تاريخ إجراء هذه العملية.
تم بتاريخ 23 غشت الجاري نقل سارة ظفير بتنسيق بين هذه المندوبية وجمعية أمل لدعم الأطفال والشباب في وضعية صعبة إلى مدينة فاس، إذ تم وضعها بمركز النور عشية نفس التاريخ، حيث بادرت إدارة المركز إلى توجيهها إلى مستشفى ابن الحسن بفاس لعرضها على الطبيب المختص بعد أن تبين أن حالتها وحالة الهيجان التي تعتريها تستدعي ذلك ….
معلوم أن سارة تم إيواءها بالمركب الاجتماعي بالفقيه بن صالح، إلا أن حالتها النفسية والمرضية المتقدمة و إدمانها القوي على المخدرات وحالة الصرع والهيجان التي تنتابها فرض توجيهها إلى مركز مختص بحالتها، وكانت المندوبية قد عرضتها في تواريخ متفرقة على كل من مستشفى الرازي للأمراض العقلية بسلا والمستشفى الجهوي ببني ملال والمستشفى الإقليمي بأزيلال، وفي كل مرة كان الجواب هو رفض استقبالها، كما تم إيداعها في وقت سابق بمؤسسة دار البر والإحسان بآسفي إلا أنها فرت بعد ثلاثة أشهر. وفي شهر يوليوز، ولأن المركب الاجتماعي بالفقيه بن صالح يكون أثناءها في عطلة إدارية، جرى ايداع سارة لدى إحدى الأسر المتطوعة مع تمكينها من كل حاجياتها الضرورية وكذا الأدوية ناهيكم عن تخصيص منحة مالية للأسرة المتطوعة للتكفل بها شهري يوليوز وغشت الا أن حالة الهيجان التي انتابتها ليلة 22 يوليوز كادت أن تتحول إلى محاولتها قتل ربة البيت، دون نسيان حالة التخريب التي احدثتها بمرافق المركب الاجتماعي، وكل ذلك هو موضوع تقارير وصور موثقة.
الفقيه بن صالح في:24 غشت 2016
المصطفى بشاري

عن MOSTAPHA KHAZZAN

شاهد أيضاً

b0ca7bbf-fcc9-42f2-b0ac-9de16c97ee17 (1)

تنظيم الإقصائيات الجهوية الخاصة بالنسخة الخامسة من مسابقة تحدي القراءة العربي يومي الأربعاء والخميس 07 و 08 أكتوبر 2020

ت أعطى مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال-خنيفرة السيد مصطفى السليفاني، مرفوقا برئيس ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *