أخبار عاجلة
الرئيسية / من الجامعة / “سياسات تدبير الموارد الترابية وآفاق التنمية” موضوع يجمع باحثين مغاربة وأجانب بمدينة خريبكة
8888

“سياسات تدبير الموارد الترابية وآفاق التنمية” موضوع يجمع باحثين مغاربة وأجانب بمدينة خريبكة

احتضنت الكلية المتعددة التخصصات بمدينة خريبكة ندوة دولية، منظمة من طرف مختبر البحث في التدبير الترابي والتواصل والنمذجة، والكلية المتعددة التخصصات بخريبكة، وبمشاركة أساتذة وخبراء وباحثين ومسؤولين مغاربة وأجانب، في موضوع ” “سياسات تدبير الموارد الترابية وآفاق التنمية” من خلال تقديم محاضرات حول مجموعة من المحاور والمواضيع المسطرة من طرف المنظمين.
الندوة الدولية عرفت دعوة أزيد من 80 باحثا في الميدان من داخل المغرب وخارجه، من أجل تنشيط خمسة محاور تصب جميعها في موضوع “سياسات تدبير الموارد الترابية وآفاق التنمية”.
منظمو الندوة أوضحوا ، في بلاغ لهم حول الموضوع، أن “التظاهرة الدولية تشكّل فرصة لإثراء النقاش حول سياسات تدبير الموارد الترابية، وتبادل التجارب والخبرات المحلية والإقليمية والدولية”، مضيفين أن “عقد هذه الندوة يأتي على ضوء تعدد مقاربات استغلال الموارد الترابية؛ وتبعا لنوعية وحجم المقدرات، ذلك أن دراسات التجمعات البشرية والمقاربات المتنوعة قادت إلى تشييد نماذج تنموية محلية وإقليمية ودولية يتقاسم مختلف الفاعلين خلاصاتها في مناسبات المؤتمرات والندوات واللقاءات الرسمية والأكاديمية”.
وسعت أشغال هذه الندوة، يضيف المصدر ذاته، إلى “تسليط الضوء على أساليب تدبير الموارد البشرية في إطار التنمية البشرية”، و”إثارة انتباه عموم الفاعلين إلى حيوية الرأسمال اللامادي باقتراح أساليب تثمينه كرافعة للتنمية”، و”رصد واقع الموارد الطبيعية من حيث الوفرة والهشاشة”، و”تقييم مدى وقع أساليب تدبير المقدرات الطبيعية في تجاوز عوائق تحقيق التوازن”، و”اقتراح تدابير المحافظة على الموارد الاقتصادية من أجل تنمية مستدامة”.

ومن بين الأهداف الأخرى التي سعت الندوة الدولية إلى تحقيقها، حسب نص البلاغ، “بسط تجارب الماضي والحاضر والسياسات المتبعة في تدبير الموارد”، و”إبراز الأدوار المنوطة بالمؤسسات العمومية وشبه العمومية والجمعوية والأممية في تدبير الموارد”، و”تأطير النقاش العلمي حول قضايا التنمية من حيث المقاربات الفكرية والنماذج والتجارب الميدانية”.
اللقاء العلمي شهد تكريم بنعلي الكاسمي، وهو أستاذ باحث بالكلية المتعددة التخصصات بمدينة خريبكة، والذي أعطى الكثير للتعليم العالي والجامعة المغربية طيلة 32 سنة تقريبا من العمل. كما أنه اشتغل مدرسا في ثلاث جامعات مر منها، وعرف بتفانيه في العمل وتضحياته وتواضعه وحبّه للعمل بجانب الطلبة، من خلال مساعدتهم والتقرب منهم والتعاون معهم شكل مميز، حيث كان يحاول دائما البحث عن السبل والإجراءات الكفيلة بمساعدة الطالب الجامعي، حسب الورقة المقدمة عن الرجل، لذلك ارتأى مختبر البحث في التدبير الترابي والتواصل والنمذجة تكريمه وهو يحال على التقاعد بعد أشهر قليلة”.

alakhbarmag@gmail.com

شاهد أيضاً

56

ريادة الأعمال موجه لخلق مناصب الشغل بجهة بني ملال خنيفرة موضوع ندوة بجامعة السلطان مولاي سليمان

بني ملال/سعيد صديق نظمت جامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال، بشراكة مع مؤسسة وفا بنك ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *