أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار وطنية / “التحاور العلمي لايكولوجية حكيمة في المشروع التنموي الجديد” محور ندوة علمية ببني ملال

“التحاور العلمي لايكولوجية حكيمة في المشروع التنموي الجديد” محور ندوة علمية ببني ملال

بني ملال/سعيد صديق
نظم حزب الخضر المغربي ببني ملال، السبت 30 نونبر 2019، وعلى مدى يومين، بإحدى فنادق المدينة، ندوة علمية تحت شعار: التحاور العلمي لايكولوجية حكيمة في المشروع التنموي الجديد.
وشكلت هذه الندوة العلمية، المنظمة بشراكة مع المؤسسة الخضراء للمواطنة الذكية وبدعم من المؤسسة الهولندية للتنمية الديموقراطية بالخارج، والتي عرفت مشاركة خبراء وباحثين على المستوى الوطني و الدولي، في اطار نشر الفكر الايكولوجي ودفع النساء والشباب للاهتمام بقضايا البيئة المرتبطة اساسا بالتغيرات المناخية، مناسبة لبلورة أفكار من شأنها المساهمة بشكل كبير في الحفاظ على الحياة الى ابعد الحدود على كوكب الأرض من خلال تعزيز المشروع التنموي الجديد الذي تسعى المملكة الى إرسائه.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد رئيس حزب الخضر المغربي محمد فارس، أن البعد البيئي يؤرق بشكل كبير المهتمين بالشأن البيئي والإيكولوجي من خلال مساهمة الجميع في الحفاظ على ديمومة الحياة على كوكب الأرض.
وأضاف محمد فارس، أن هذه الندوة تساهم في تعميق النقاش البيئي الإيكولوجي فيما يتعلق بالأولويات البيئية بالمغرب والتغيرات المناخية والماء، من خلال بلورة مجموعة من الأفكار التي من شأنها تعزيز المشروع التنموي الجديد.
من جهته، أبرز الخبير في مجال حقوق الانسان وقانون البيئة المحجوب الهبة، أن إدماج البعد البيئي والايكولوجي في السياسات العمومية والبرامج التنموية أصبح من الخيارا ت الاستراتيجية على المستوى الوطني.
وأضاف المحجوب الهبة، أن التوجه الجديد أدى الى تعزيز الإطار القانوني والمؤسساتي الوطني في المجال الإيكولوجي، من خلال تصورات وبرامج عمل من شأنها تعزيز البعد البيئي في التنمية الاقتصادية، وجعل مسألة البيئة محور كل تنمية مستدامة.
وخلال هذه الندوة، أوصى المشاركون بضرورة إعادة النظر في مجموعة من النصوص القانونية المتعلقة بالبيئة، وتفعيل مجموعة من المراسيم التطبيقية، وتحسيس المنتخبين والسلطات المحلية بخطورة التغيرات المناخية وآثارها السلبية على كل مكونات البيئة من تربة و هواء و مياه، من خلال إدماج التربية البيئية في المناهج التربوية من أجل تربية جيل جديد يحافظ على البيئة السليمة.
وبالإضافة إلى ذلك، العمل على تشجيع البحث العلمي البيئي وتقديم الدعم المادي اللازم له للحد من مخاطر البيئة والتلوث، والدعوة الى تقدير الأهمية الحيوية للماء وجعله في صلب السياسات العمومية، من خلال إعادة النظر في طريقة التعامل معه وذلك بمقاومة الإجهاد وندرة المياه وخصوصا في المجال الفلاحي، عبر تغيير الأنماط الفلاحية المتبعة والاعتماد على زراعات بديلة مقاومة للتغيرات المناخية، وإنشاء مخططات مديرية للحفاظ على السواحل من التلوث الناتج عن البلاستيك و المواد الكيميائية الخطيرة.
alakhbarmag@gmail.com

شاهد أيضاً

بني ملال/ وكالة الحوض المائي لأم الربيع توضح أسباب نفوق عدد مهم من الأسماك بحقينة سد مولاي الحسن الأول

وكالة الحوض المائي لأم الربيع توضح أسباب نفوق عدد مهم من الأسماك بحقينة سد مولاي ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *